التظاهرات الثقافية والفنية

1– المهرجان الوطني لمسرح الهواة


لمهرجان الوطني لمسرح الهواة لمدينة تحرير المهرجان الوطني لمسرح الهواة لمدينة مستغانم (قسم) يعتبر المهرجان الوطني لمسرح الهواة لمدينة مستغانم من اعرق التظاهرات الثقافية على المستويين الإفريقي و العربي حيث شكل ظهوره لأول مرة في خريف 1967 منعرج جديد في مجال الخريطة
الثقافية للجزائر المستقلة من خلال بروز منبر للتعبير الفني الحر والمتميز بفضل نخبة من الوطنيين الدين تشبعوا بمفاهيم الحركة الوطنية السائدة في صفوف الكشافة الإسلامية الجزائرية
في واقع الحال ,تتميز هده التظاهرة كونها نابعة من الأوساط الشعبية التي ساندت و احتضنت المهرجان مند الطبعات الأولى بعيدا عن الإطار الإداري والسياسي.حيث ساهم في استمرارية
المهرجان مجموعة من محبي المسرح وفي مقدمتهم المرحوم الجيلالي بن عبد الحليم فضلا عن أعضاء من فوج الفلاح للكشافة الإسلامية ونقابة المبادرة والسياحة لمدينة مستغانم.لقد
واجه المهرجان الوطني لمسرح الهواة خلال مسيرته مند أول دورة سنة 1967العديد من المشاكل و الصعوبات المالية غير ان عزيمة وإرادة الطبقات الشعبية و المنظمين حالت
دون توقف التظاهرة
.عرف المهرجان عدة محطات هامة خلال المسيرة التنظيمية منها مساهمة الكشافة الإسلامية إلى جانب نقابة المبادرة والسياحة في الإشراف على التنظيم مند الطبعات الأولى
في طابع جمعوي إلى غاية بداية السبعينيات وبغدها تولى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مهمة تنظيم المهرجان تحت غطاء حزب جبهة التحرير الوطني إلى غاية سنة 1990
تاريخ ميلاد قانون الجمعيات وحاليا يسير المهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة في سياق استحداث المحافظات الثقافية

2– مهرجان قراءة في إحتفال
  • مهرجان قراءة في إحتفال ط 7
    مهرجان قراءة في إحتفال ط 7
  • تكريمات المشاركين
  • عرض مسرحي بالمناسبة
    عرض مسرحي بالمناسبة
3- المهرجان الوطني للإنشاد


4- المهرجان الوطني للشعر الملحون

إنطلقت سهرة اول أمس بدار الثقافة «ولد عبد الرحمان كاكي» بمدينة مستغانم فعاليات الطبعة الرابعة للمهرجان الوطني للشعر الملحون «سيدي لخضر بن خلوف» بحضور شعراء ومطربين في الطابعين البدوي والشعبي وممثلين عن السلطات المحلية.

وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة التي تتزامن مع إحياء اليوم الوطني للمجاهد بتقديم أغنية « الأمانة « للمطرب الشعبي المستغانمي عبد الله خروبي وإلقاء قصيدة شعرية من قبل الشاعرة وحيدة الطيب بلمهل.
 كما تابع الحضور فيلما وثائقيا حول المسيرة الفنية لعميد الأغنية البدوية المرحوم الشيخ الجيلالي عين تادلس (1930 -1995 ) الذي  حظي بتكريم خلال هذه الدورة لمساهمته الكبيرة  في المحافظة على الأغنية البدوية وتطويرها.
وسيتم أيضا تكريم الشيخ الحاج بن دنيا (1904-1974 ) الذي يعتبر أول منجمع قصائد الشعر الملحون في الجزائر . وسيتم  بالمناسبة عرض فيلم وثائقي حول مسيرته في هذا المجال.
قد برمج أيضا حفل فني يشارك فيه المطرب العاصمي  حميدو  والمطر بالبدوي الشيخ الشيقر من عين تادلس.
ويشارك في  فعاليات هذا المهرجان التي تدوم إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل العديد من الفنانين والشعراء  من ولايات بشار والأغواط والشلف وغليزان وتيارت والجزائر العاصمة.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية أيضا محاضرات يقدمها مختصون متبوعة بنقاش حول طابع الملحون والشعر الشعبي لاسيما شعر  سيدي لخضر بن خلوف الذي قضىجل حياته في مدح الرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وقد تتزامن تنظيم هذا المهرجان الذي  يهدف إلى ترقية الشعر الشعبي مع صدورديوان شعر من 150 صفحة يتضمن 165 قصيدة من أشعار سيدي لخضر بن خلوف.
 للإشارة يتم في إطار هذه التظاهرة تنظيم معرض للوحات الفنية لكل من الفنانالتشكيلي الراحل محمد خدة  والحاج بوفرمة والجيلالي قرين من ولاية مستغانم .

تنطلق، اليوم، في مدينة مستغانم، غربي الجزائر، فعاليات الدورة الرابعة من “المهرجان الوطني للشعر الملحون – سيدي لخضر بن خلوف”، وتستمرّ حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

بذلك، يحافظ المهرجان على تاريخ العشرين آب/ أغسطس موعداً قارّاً لانطلاقته، وهو أمر نادر الحدوث في المهرجانات الثقافية الجزائرية، التي يشهد معظمها اضطراباً في مواعيدها. لكن الملاحظ أن فترة التظاهرة تقلّصت من أسبوع كامل إلى أربعة أيام فقط.

في حديثه إلى “العربي الجديد”، أرجع مدير المهرجان، عبد القادر بن دعماش، تلك الخطوة إلى “سياسة التقشّف المنتهجة بسبب الأزمة المالية التي تعيشها، والتي فرضت إلغاء بعض التظاهرات الثقافية وتقليص بعضها الآخر”، مشيراً إلى أنه تقرّر، أيضاً، تخفيض عدد الشعراء المشاركين في المهرجان.

ولفت المتحدّث إلى أن المهرجان “يتطلّع إلى التحوّل من تظاهرة روحية إلى ملتقىً علمي يفتح المجال أمام البحث العلمي والأكاديمي، لوضع حدّ لحالة النهب المتواصلة التي يتعرّض إليها التراث اللامادي في الجزائر”.

ويحضر في هذه الدورة، التي تجري فعالياتها في “دار الثقافة ولد عبد الرحمن كاكي”، شعراء وفنّانون من بشار والأغواط والشلف وغليزان وتيارت والجزائر العاصمة.

إضافةً إلى الأمسيات الشعرية، يتضمّن برنامج التظاهرة، أيضاً، محاضرات يقدّمها مختصّون، وجلسات نقاش حول الشعر الملحون والشعر الشعبي، إضافةً إلى معرض تشكيلي.

وتكرّم الدورة كلّاً من فنّانَي وشاعرَي الملحون: الجيلالي عين تادلس الذي برز في مجال الأغنية البدوية والشعر الملحون، والشيخ الحاج بن دنيا الذي عُرف بأبحاثه وجمعه قصائد الشعر الملحون لأبرز الشعراء الجزائريين. كما يُعرض فيلمان وثائقيان يرويان سيرتيهما.

وبحسب بن دعماش، فإن المهرجان، الذي جرى ترسيمه عام 2003، يهدف إلى “ترقية الشعر الشعبي وتكريم شعرائه، وفي مقدّمهم سيدي لخضر بن خلوف الذي ترك تراثاً شعرياً بأبعاده الحضارية والدينية والأدبية”.

وتتزامن الدورة الجديدة مع صدور ديوان شعبي يتضمّن 165 قصيدة من أشعار لخضر بن خلوف، الذي يُعدّ أحد شعراء الجزائر في القرن السادس عشر، ويُعتبر وليّاً صالحاً في غرب البلاد. وقد عُرف بقصائده التي يتغنّى فيها بالنبي محمّد، وأيضاً بـ “إلياذةٍ” يصف فيها “معركة مزغران” التي وقعت بين الجزائر وإسبانيا، في الـ 26 آب/ أغسطس سنة 1558.

والشعر الملحون هو واحد من أنماط الشعر الشعبي في الجزائر، ويعتبره المتخصّصون سليل “الزجل” الأندلسي.

مستغانم : ملتقى وطني حول الشعر الملحون

افتتحت فعاليات الملتقى الوطني حول الشعر الملحون اليوم الأربعاء بدار الثقافة “ولد عبد الرحمن كاكي” بمستغانم بمناسبة المهرجان الوطني للأدب الشعبي المخلد لعميد الشعر الشعبي لخضر بن خلوف. و يشارك في هذا اللقاء العلمي جامعيون و باحثون و شعراء قدموا من مختلف مناطق الوطن حيث برمجت 9 مداخلات تتناول حياة لخضر بن خلوف كرائد و عميد الشعر الملحون و أدبه و بعض الأحداث التاريخية التي تطرقت إليها أعماله. و للإشارة فقد إنطلق المهرجان الأول للأدب الشعبي في ساعة متأخرة من سهرة أمس الثلاثاء ببلدية سيدي لخضر (50 كلم عن مستغانم) أين يوجد ضريح هذه الشخصية التاريخية. و تتواصل فعاليات هذه التظاهرة إلى غاية 26 من الشهر الجاري حيث برمجت سهرات شعرية و موسيقية و كذا جولة إلى المواقع التاريخية. و أشار محافظ المهرجان الموسيقى عبد القادر بن دعماش إلى أن لكحل بن عبد الله بن خلوف” المعروف باسم “سيدي لخضر” الشاعر و الصوفي و المجاهد و العلامة و الولي صالح ولد في نهاية القرن الثامن الهجري (15 ميلادي) و توفى عن عمر يناهز 125 سنة مع بداية القرن 17 مضيفا أنه سمي ب “مداح الرسول صلى الله عليه وسلم”. و كان لخضر بن خلوف شاهد على معركة مزغران (26 أوت 1558) ضد الإسبان التي شارك فيها و التي انتهت بانتصار الجيش الجزائري أمام المحتل بقيادة الكونت داألكوديت الذي لقي مصرعه فيها.و خلد الشاعر جميع أحداث هذه المعركة في قصيدة رائعة تحمل عنوان “قصة مزغران”.

 

4- إيام الطفل الشاعر

الطفل الشاعر الطبعة 6
أشبال الموسقة الأندلسية

بانوراما الفيلم الثوري و الوثائقي
 
تحتضن دار الثقافة «ولد عبد الرحمن كاكي« الطبعة الثالثة من بانوراما الفيلم الثوري و الوثائقي تنطلق نوفمبر القادم بمستغانم

تحتضن دار الثقافة ولد عبدالرحمن كاكي بولاية مستغانم وعلى مدار 05 أيام من شهر نوفمبر القادم فعاليات الطبعة الثالثة لبانوراما الفيلم الثوري والوثائقي، بمشاركة العديد من الأعمال السينمائية التي تجسد ثورة التحرير المجيدة .
ستعرف التظاهرة الفنية، حضور نخبة من الوجوه الفنية السينمائية على غرار المخرج أحمد راشدي عن فيلمه «كريم بلقاسم»، لطفي بوشوشي عن «فيلمه البئر»، بلقاسم حجاج عن فيلمه« القطرة 1982»، السعيد ولد خليفة عن فيلمه« زبانة»، الحاج علي مناد عن فيلم «البطل المجهول»، محمد حازورلي عن فيلمه «الدخلاء»، و المخرج مصطفى بن عبد الرحمان عن فيلمه «سد بني بهدل»، السعيد عولمي عن فيلمه «العودة»، و المخرج جودات قسومة عن فيلمه «توقعوا أوليفييه..»، و المخرج غوثي بن ددوش عن فيلمه «البحر 1969»،و المخرج شريف عقون عن فيلمه «نهايةالجن»، إضافة إلى الحضور المميز للناقد السينمائي احمد بجاوي كمحاضر و ذلك بإلقاء محاضرة تحت عنوان «الثورة الجزائرية في السينما العالمية »…
تتخلل هذه الطبعة تنظيم ندوات فكرية و إلقاء محاضرا ت من قبل مختصين في عالم السينما، إلى جانب تنظيم ورشات للتصوير في الهواء الطلق، والقيام بزيارات ميدانية إلى مختلف المواقع الأثرية التي تزخربها الولاية
المدير الفني للبانوراما يكشف:
الدورة الثالثة من بانوراما الفيلم الثوري والوثائقي تستضيف أحدث الأفلام الثورية لكبار مخرجي الجزائر
كشفت إدارة بانوراما الفيلم الثوري و الوثائقي بمستغانم، برئاسة الفنان حليم رحموني، بأن مستغانم ستكون عاصمة السينما الثورية…. و الآن هي تتأهب ابتداء من 03 نوفمبر القادم لاحتضان الطبعة الثالثة لبانوراما الفيلم الثوري و الوثائقي،الحدث الذي سيتوجها “عاصمة للسينما الثورية الجزائرية ” على مدى خمسة أيام متتالية .
تحوّلت بانوراما الفيلم الثوري و الوثائقي بمستغانم منذ انطلاقته عام 2012 إلى موعد، لا يمكن تفويته لكلّ محبي ومتتبّعي السينما لا سيما الثورية في الجزائر. ….وفي دورته الـ03 هذا العام، يريد المهرجان أن يحافظ على مكانته من بين أبرز المهرجانات الجزائرية، ليكون منصة للمواهب القديمة والجديدة، إلى جانب أفلام ثورية متميزة، وذلك عبر تقديم مجموعة من الأفلام الثورية.
التنظيم لمثل هذه الأيام يقول الاستاذ حليم رحموني، أنها تأتي ضمن أهداف هذه البانورما، و هي النهوض بالسينما الجزائرية الثورية و الكشف عن مواهب جديدة، و منحها فرصة التألق و التعلّم من المخرجين الكبار و ربط جيل الثورة بجيل الاستقلال.
حيث وعد الجميع جمهور السينما في مستغانم و الجزائر بوجبة سينمائية حافلة ،من خلال الدورة 03 لبانوراما الفيلم الثوري و الوثائقي والذي تنطلق فعالياته في 03 نوفمبر بدار الثقافة ولد عبد الرحمان كاكي برعاية وزارة الثقافة، و تحت إشراف السيد والي الولاية .
و تحتوي هذه الطبعة من بانوراما الفيلم الثوري و الوثائقي بمستغانم التي يتراسها السيد حليم رحموني، برنامجا متنوعا يضم عدة افلام ثورية و وثائقية لمخرجين جزائريين.

المخرج عبد الرزاق هلال

أجمعت شهادات غالبية المتدخلين خلال مراسيم تكريم عائلة  المخرج عبد الرزاق هلال ابن الأوراس، الاسم الذي غيّبه الموت عن الموعد السينمائي لمدينة مستغانم، على غزارة الانتاج السينمائي الذي ميز مسيرة الفنان، خاصة في الجانب المتعلق بالذاكرة الثورية للشعب الجزائري على خلفية ادراكه العميق بأهمية الصورة في صناعة الراي وترسيخ الهوية الوطنية، كما أشاد إطارات مديرية الثقافة لولاية مستغانم بالدور الكبير الذي لعبه عبد الرزاق هلال في  بعث بانوراما الفيلم الثوري والأيام الوطنية للفيلم الوثائقي والفيلم القصير حيث ساهم بتجربته تحول هذا المشروع الثقافي إلى حقيقة رفقة صديقه مصطفى عبد الرحمن والفنان حليم رحمون وأخرون.

هذا، وتميزت فعاليات الطبعة الثالثة لبانوراما الفيلم الثوري بنقاش هام ومثمر حول واقع السينما الجزائرية عموما والسينما الثورية على وجه التحديد من خلال الغوص في تجارب سينمائية لجيلين مختلفين من المبدعين، جيل من المخرجين المخضرمين الذين عايشوا الثورة وحاولوا نقل على وجه السرعة والاستعجال ما يمكن أن يشكل القاعدة الاسمنتية لمشروع سينمائي يؤرخ للمسيرة للشعب الجزائري في صراعه المرير مع القوة الاستعمارية وألة الاستدمار الفرنسي، حيث وفق بانوراما الفيلم الثوري لمدينة مستغانم في الجمع بين الجيلين، حيث حضر التظاهرة الغوتي بن ددوش الذي اعترف “أن جيلهم كان يتحلى بالروح الحماسية رغم قلة الامكانيات ومحدودية التجربة إلا أنه كانت هناك رغبة جامحة للمخرجين الشباب مباشرة بعد الاستقلال للتعريف بعظمة الثورة الجزائرية ومن ذلك إبراز الهوية الوطنية، أما الناقد السينمائي الحاج بن صالح، فقد أكد على الروح الابداعية التي يتحلى الجيل الجديد من السينمائيين الجزائريين من خلال محاولة تسليط الضوء على تاريخ الثورة وفق زاويا مختلفة.